وأوردت صحيفة فايننشال تايمز عن الشاطر قوله إن الأموال المكتشفة ستستخدم للإنفاق على عمليات إعادة الإعمار والخدمات الاجتماعية، مضيفا أن المجلس الانتقالي الليبي يواصل التحقيق في بيع نظام القذافي هذا العام نحو خمس احتياطيات الذهب بالبلاد.
وتضغط ليبيا على المجتمع الدولي من أجل الإفراج عن الأصول الليبية المجمدة بالخارج والمقدرة بنحو 170 مليار دولار، ولم يتم لحد الآن فك التجميد سوى عن 2.5 مليار دولار، وأعرب الشاطر في تصريحات صحافية عن أمله بأن يفرج الاتحاد الاوروبي قريبا عن 15 مليار دولار من الأموال الليبية.
منشآت نفطية
من جانب آخر، ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة أومفي النمساوية غيرهارد رويس أن شركته سترسل فريقا إلى ليبيا لتفقد منشآتها النفطية هناك وحجم الضرر الذي أصابها، مضيفا أن عودة الإنتاج النفطي في ليبيا لمستواها المسجل قبل اندلاع الحرب سيتطلب بين 12 و18 شهرا.
وتملك أومفي -التي تحقق 10% من إنتاجها النفطي بليبيا- نحو 12 رخصة تنقيب وإنتاج وعقود نفطية مع المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا تمتد صلاحيتها إلى غاية العام 2032، وتخطط الشركة للتوسع في هذا البلد إذا لاحت الفرصة لذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق