الخميس، ٢٢ سبتمبر ٢٠١١

الخبراء يأكدون سحب رخص الحديد يحرم السوق من 85% من الشركات المنتجة

الخبراء يأكدون سحب رخص الحديد يحرم السوق من 85% من الشركات المنتجة

صورة أرشيفية


انقسمت آراء خبراء سوق المال ما بين مؤيدٍ ومعارض لقرار سحب رخص الحديد من الشركات التى حصلت على التراخيص بشكل مخالف للقانون فى عهد النظام البائد، لكن الجميع اتفق على أن تأثير القرار سيكون سلبياً، وسيشمل العديد من القطاعات فى السوق المصرى.

قال محمد سعيد خبير أسواق المال، إن قرار سحب رخص الحديد من الشركات وردها إلى الدولة، من شأنه التأثير على العديد من أسهم القطاعات فى البورصة، لاسيما أسهم قطاع "الموارد الأساسية" الذى سيشهد تراجعاً فى الأداء المالى للشركات التى سحبت رخصها، نظراً لإهدار الإنفاق الرأسمالى الضخم الذى خصصته تلك الشركات للمشروعات المرتبطة بإنتاج الحديد.

وأضاف سعيد، أن توقف عمل مصانع الحديد، سيؤدى إلى حرمان السوق المصرى من منتج محلى ذى أهمية عالية فى العديد من الأنشطة المرتبطة به والمترتبة عليه مثل الأنشطة الإنشائية، الأمر الذى سيصب فى صالح النشاط الاستيرادى من أجل الاستعاضة عما سيفقده السوق المصرى.

وعن قطاع البنوك، قال خبير أسواق المال إنه بسبب الحجم الهائل من القروض التى منحتها البنوك لحساب هذه المشروعات، ضارباً مثال على ذلك بـ"أحمد عز" الذى حصل على قروض تقترب من 6 مليارات جنيه من عدة بنوك، والتى من أهمها بنك مصر والبنك العربى الأفريقى، سيكون حجم التأثير الواقع على ذلك القطاع كبير، والذى بدا واضحاً فيما قالته غرفة الصناعات المعدنية، من قيام البنوك بالإعلان عن حالة الطوارئ، وتهديدها بوقف استمرار تمويلها للشركات المسحوب رخصها، فى ظل بحث شركات المقاولات وتوريد المعدات عن باقى مستحقاتها، مما أدى إلى ارتباك فى حركة الإنتاج بالمصانع، نظراً لتأثير التمويل على توريد الخامات والمستلزمات.

ومن جانبه قال هشام توفيق عضو مجلس إدارة البورصة ورئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين للأوراق المالية، إن الوضع الذى تمر به مصر خلال الفترة الحالية ينذر بكارثة، جراء تراكم الملفات والقضايا المرتبطة بالاقتصاد القومى، والتى لازالت معلقة ولم يتم البت فيها حتى الآن.

وأكد عضو مجلس إدارة البورصة أن قرار سحب رخص الحديد له عدة تأثيرات خطيرة على الاقتصاد القومى، والتى من أهمها ارتفاع معدلات البطالة، بسبب اضطرار أصحاب المصانع لترحيل عدد من العاملين لديهم جراء توقف إنتاجها، فضلاً عما سينجم من مشكلات بشأن الالتزامات التصديرية التى لن توفى فى ظل ذلك القرار.

وقال توفيق، إن الحل فى قبضة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذى يكمن فى تفعيل دور اللجنة التى اقترح تشكيلها لدراسة جميع القضايا والملفات المعلقة سواء فى قطاع العقارات والأراضى، وما يختص برخص الحديد وكذلك رخص شركات الأسمنت وغيرها من القضايا التى لم يتم البت فيها حتى الوقت الراهن.

جدير بالذكر أن غرفة الصناعات المعدنية قالت فى بيان لها يوم الأحد الماضى، إن الشركات المعنية بالرخص تمثل حوالى 85% من حجم الإنتاج المحلى، وعليه فإن حدوث ارتباك بهذا الحجم للقطاع، سيؤدى إلى حدوث خسائر على الاقتصاد يصعب تقديرها، فضلاً عن احتمالية لجوء أصحاب تلك المصانع الذين يحملون جنسيات غير مصرية إلى التحكيم الدولي، مما سيؤثر بالطبع على الموقف الاقتصادى لمصر.

وكانت المحكمة أصدرت حكماً فى قضية تراخيص الحديد بمعاقبة كل من عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية سابقا، وأحمد عز رئيس مجلس إدارة حديد عز السابق بالسجن 10 سنوات وتغريمهما 660 مليون جنيه، وبمعاقبة رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة السابق بالسجن 15 سنة وتغريمه مليارا و414 مليون جنيه.

كما حكمت المحكمة برد الرخص الممنوحة للشركتين التابعتين لشركة حديد عز "العز للصلب الإسفنجى – العز للدرفلة"، وشركة المصرية للحديد الإسفنجى والصلب – بشاي، وشركة السويس للصلب وشركة طيبة للحديد، كما قررت المحكمة بعدم قبول الدعاوى المدنية المقامة من المدعين بالحق المدنى

محلل: رئيس البورصة الجديد مطالب بإصلاح مشكلات البورصة

محلل: رئيس البورصة الجديد مطالب بإصلاح مشكلات البورصة

البورصة المصرية

البرصة المصرية



قال محسن عادل، نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، إن البورصة المصرية تواجه خلال الفترة الحالية العديد من التحديات الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن الأمر يستلزم وضع برنامج واضح المعالم لتطوير نظم وقوانين السوق المصرى خلال الفترة الحالية.
وأكد عادل أن تغيير رئيس البورصة ونائبه هو شأن للجهات المعنية ولكن الأمر يستلزم بالتأكيد أن يتم وضع برنامج لإصلاح المشكلات المتعددة الموجودة فى البورصة المصرية، لإعداد السوق لاستقبال الفترة المقبلة مشيرا إلى أن رئيس البورصة الجديد قادر على تحقيق ذلك .
أضاف أن خطة الإصلاح تستدعى وضع برنامج لتحويل البورصة المصرية إلى شركة مساهمة تكون الدولة هى المساهم الأكبر فيها وتبنى صياغة قانون لمنع تضارب المصالح فى سوق المال المصرى ومنظماته.
وأشار عادل إلى أن مشكلات سوق المال الأخيرة قد كشفت عن ضرورة توحيد إجراءات الشطب الإجبارى والاختيارى للأسهم بما يضمن الحفاظ على مصالح المستثمرين إلى جانب معالجة مشكلات سوق خارج المقصورة وعودة الشركات المشطوبة والموقوفة فورا بما يضمن الحفاظ على مصالح المستثمرين وتدعيم مبادئ الإفصاح والشفافية فى المعاملات داخل سوق المال المصرى.
وأكد أهمية إنشاء بورصة للعقود والسلع لضمان قيام سوق المال المصرى بإعادة تسعير السلع بما يقضى على المضاربات المبنية فى الأساس على غياب المعلومات إلى جانب تفعيل الدور التمويلى للبورصة المصرية بما يضمن تنشيط سوق الإصدار وتأسيس الشركات وتوفير مصادر تمويل للمشروعات الجديدة من خلال إنشاء سوق للإصدار والشركات الجديدة بما يساعد على توسيع الملكية للشركات.
وطالب نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار بضرورة إصلاح سوق السندات وإعادة هيكلته لضمان قيامه بعمليات التمويل للمشروعات القومية الكبرى مع تنشيط عملية إصدار الصكوك بما يتيح مشاركة شعبية أوسع فى عمليات التمويل ويتيح بدائل استثمارية وتمويلية أوسع للشركات مع ضرورة إعادة هيكلة بورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يضمن تقديم مناخا ملائما لتمويل هذا النمو من المشروعات الذى يفتقد لمصادر التمويل المستقرة من خلال ضرورة إصلاح نظام العمل ببورصة النيل ليصبح بنظام التداول التقليدى المتبع بالبورصة المصرية.
وأشار إلى أهمية فصل التسوية الورقية عن النقدية وتخفيض فترة التسوية إلى T+1 كعامل أساسى لإنعاش السيولة السوقية مع ضرورة إعادة صياغة قواعد القيد بالبورصة المصرية بما يشجع على اجتذاب إصدارات جديدة وضمان استقرار اجتذاب الاستثمارات طويلة الأجل بالبورصة المصرية وتدشين حملة تثقيف وتوعية بالبورصة المصرية على مستوى محافظات مصر والمشاركة فى الجولات الترويجية الخارجية.



صندوق النقد: نخشى حدوث تدهور كبير فى بيئة الاقتصاد العالمى

فى تقريره الذى أصدره أمس حول آفاق الاقتصاد العالمى، أكد صندوق النقد الدولى، أن العالم يواجه معادلة صعبة تتلخص فى تباطؤ النمو وتصاعد المخاطر، ففى منطقة اليورو نجد ارتفاعاً كبيراً فى فروق الفائدة على القروض، خاصة إيطاليا وأسبانيا، رغم التقدم الملموس فى معالجة أوجه القصور التى تشوب المالية العامة فى بعض هذه الدول، كما أن أمريكا تواجه انخفاضا فى النمو يصل إلى 1.5% بدلا من 2.5% العام الماضى، إلى جانب تحديات أمام التصحيح المالى المطلوب فى الفترة المقبلة، كما أن هناك تزايدا فى مخاطر التطورات السلبية على النمو، وقد خفض صندوق النقد الدولى من توقعاته للنمو العالمى لعام 2012، إلى 4% بعد أن تجاوز 5% فى عام 2010، متوقعاً انخفاض معدلات النمو فى الاقتصاديات الصاعدة والنامية لتصل إلى 6% فى عام 2012.

صندوق النقد الدولى



وأكد التقرير أيضا انخفاض النمو فى منطقة اليورو إلى 1.1% وطالب بضرورة تعزيز الخطط متوسطة الأجل والحفاظ على الإعلام الواضح بالنسبة لها لضمان المصداقية والحرص على تنفيذ خطط خفض العجز المالى والإصلاحات الهيكيلة الداعمة للنمو، حيث "إننا نخشى حدوث تدهور كبير فى بيئة الاقتصاد الكلى العالمى".

وقال كبير الاقتصاديين فى صندوق النقد أوليفيه بلانشار، "إن أمريكا وأوروبا معرضان لمواجهة موجة كبيرة من الركود غير المسبوق العام المقبل، خاصة أن معدلات البطالة فى أعلى من مستوياتها وقد حدث فقدان كبير للوظائف أثناء الأزمة، لذا فهناك حاجة ماسة لوضع سياسات قوية لتقليل المخاطر وإنعاش الاقتصاد.

وأشار التقرير إلى أنه على الإدارة الأمريكية الالتزام السياسى لوضع خطة لتخفيض الديون، والقيام بعملية تصحيح فى سوق الإسكان ودعم سياسات سوق العمل وصياغة خطة متوسطة الأجل لضبط أوضاع المالية العامة وإحكام السيطرة على وضع الدين العام وتنفيذ سياسات للحفاظ على التعافى الاقتصادى وتصحيح سوق الإسكان والعمل، وتغيير سياسة الاقتصاد الكلى وإصلاحات فى النظام الضريبى.

وأشار خبراء الصندوق إلى أنهم يخشون حدوث تراجع مفاجئ فى أسعار السلع الأولية وحجم التجارة العالمية والتدفقات الرأسمالية، مما يسفر عن خفض النمو فى الاقتصاديات الصاعدة والنامية، بالإضافة إلى الخلافات السياسية بين الإدارة الأمريكية والكونجرس حول إجراءات التقشف المالى، مع وجود مخاطر تتمثل فى أن تؤدى التخفيضات المتسرعة فى المالية العامة إلى زيادة إضعاف الاحتمالات المتوقعة دون تقديم إصلاحات طويلة الأجل لتخفيض الديون الأمريكية.

اكتشاف أصول بـ23 مليار دولار بليبيا

اكتشاف أصول بـ23 مليار دولار بليبيا



صرح مسؤول مالي ليبي بأنه تم العثور على أصول بقيمة 23 مليار دولار في البنك المركزي الليبي خلال الشهر الجاري لم ينفقها النظام السابق، وأضاف وفيق الشاطر منسق القطاع المالي في فريق استقرار ليبيا الذي أنشئ بعد سقوط طرابلس، أن المال الذي عثر عليه كاف لإدارة البلاد لما يفوق ستة أشهر، مضيفا أن الوضع المالي أحسن الآن من التوقعات الأولية.

وأوردت صحيفة فايننشال تايمز عن الشاطر قوله إن الأموال المكتشفة ستستخدم للإنفاق على عمليات إعادة الإعمار والخدمات الاجتماعية، مضيفا أن المجلس الانتقالي الليبي يواصل التحقيق في بيع نظام القذافي هذا العام نحو خمس احتياطيات الذهب بالبلاد.

وتضغط ليبيا على المجتمع الدولي من أجل الإفراج عن الأصول الليبية المجمدة بالخارج والمقدرة بنحو 170 مليار دولار، ولم يتم لحد الآن فك التجميد سوى عن 2.5 مليار دولار، وأعرب الشاطر في تصريحات صحافية عن أمله بأن يفرج الاتحاد الاوروبي قريبا عن 15 مليار دولار من الأموال الليبية.

منشآت نفطية

من جانب آخر، ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة أومفي النمساوية غيرهارد رويس أن شركته سترسل فريقا إلى ليبيا لتفقد منشآتها النفطية هناك وحجم الضرر الذي أصابها، مضيفا أن عودة الإنتاج النفطي في ليبيا لمستواها المسجل قبل اندلاع الحرب سيتطلب بين 12 و18 شهرا.

وتملك أومفي -التي تحقق 10% من إنتاجها النفطي بليبيا- نحو 12 رخصة تنقيب وإنتاج وعقود نفطية مع المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا تمتد صلاحيتها إلى غاية العام 2032، وتخطط الشركة للتوسع في هذا البلد إذا لاحت الفرصة لذلك.


شركة موبينيل : اكد ساويرس ليس لدينا معلومات عن مبادلة فرانس تليكوم لأسهم ساويرس

شركة موبينيل : اكد ساويرس ليس لدينا معلومات عن مبادلة فرانس تليكوم لأسهم ساويرس

رجل الأعمال نجيب ساويرس




أكدت شركة موبينيل فى ردها على استفسار إدارة البورصة، أنها ليس لديها أى معلومات تختص بقيام شركة فرانس تليكوم بمبادلة أسهم رجل الأعمال نجيب ساويرس فى وحدتها السويسرية، للاستحواذ على موبينيل.


جدير بالذكر أنه انتشرت مؤخرا شائعة وجود مفاوضات بين كل من شركة أوراسكوم تيلكوم وفرانس تيلكوم (شركاء فى أسهم موبينيل)، واحتمال وجود صفقة تباديلة بين شركة أوراسكوم تيلكوم المصرية وشركة فرانس تيلكوم الفرنسية، مما أدى إلى الصعود المبالغ فيه فى سهمى "موبينيل" و"أوراسكوم تليكوم" فى البورصة.